ساري
05-12-2005, 08:10 PM
التعلق والحب...
الاعجاب المفرط بين الجنس الواحد في غير حدوده المشروعه
احببت ان اطرح هذا الموضوع حتى نناقشه واتمنى من الجميع المشاركه ونبحث الاسباب والاسلوب الامثل لعلاجه.
ماهي الاسباب ؟
وطــــــــرق علاجه؟ اتمنى ارائـــــــــــــــــــــــــكم
الحب الشيطاني، وهو الفسق المحرم.. وهذا حب شيطاني يتعلق فيه العاشق بالمعشوق ويهيم فؤاده معه ويمتلئ قلبه بمحبته حتى تصبح محبته كالبلسم لفؤاده والماء والطعام لجسمه، فحينما يجلس فكر في معشوقه، وإذا قام تمنى لو رأى معشوقه، وإذا مشى وخرج كانت أغلى أمنياته أن يلتقي معشوقه، وإذا نام كانت أحلامه ورُآه في معشوقه، والعياذ بالله.
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ..}.
قال العلاَّمة ابن القيم وفصله في الجواب الكافي، وتعريفه:
انشغال القلب الفارغ بمحبة مفرطة تتجاوز حدود الشرع.
وللإعجاب المذموم علامات، نذكر منها: تعلق القلب بالمعشوق وتفكيره فيه والإفراط في المحبة، فلا يخلو تخيله وكلامه وخاطره منه، ويُفرط في الحديث معه ومجالسته ولو من غير فائدة، ويغار عليه وخاصة إذا تكلَّم أو جلس مع غيره، ويشابهه في اللباس أو الهيئة أو الكلام أو المقتنيات ونحو ذلك، ويزيد في خدمته ويبادر في رضاه والرضا عنه. وكل ذلك مذموم.
وقد يكون هذا التعلق شركاً وكفراً؛ إذا اتخذ معشوقه نداً يحبه كحب الله أو أشد حباً، وبين العلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ علامة ذلك في "الجواب الكافي" فقال: "أن يقدم رضا معشوقه على رضا ربه، وإذا تعارض عنده حق معشوقه وحق ربه وطاعته قدَّم حق معشوقه على حق ربه وطاعته" .
ولا تخفي الكلمة الجامعة لابن القيم في "إغاثة اللهفان":
المحبة النافعة ثلاثة أنواع: محبة الله، ومحبة في الله، ومحبة ما يعين على طاعة الله واجتناب معصيته.
والمحبة الضارة ثلاثة أنواع: المحبة مع الله، ومحبة ما يبغضه الله، ومحبة تقطع محبته لله أو تنقصها، والله الموفق.
الاعجاب المفرط بين الجنس الواحد في غير حدوده المشروعه
احببت ان اطرح هذا الموضوع حتى نناقشه واتمنى من الجميع المشاركه ونبحث الاسباب والاسلوب الامثل لعلاجه.
ماهي الاسباب ؟
وطــــــــرق علاجه؟ اتمنى ارائـــــــــــــــــــــــــكم
الحب الشيطاني، وهو الفسق المحرم.. وهذا حب شيطاني يتعلق فيه العاشق بالمعشوق ويهيم فؤاده معه ويمتلئ قلبه بمحبته حتى تصبح محبته كالبلسم لفؤاده والماء والطعام لجسمه، فحينما يجلس فكر في معشوقه، وإذا قام تمنى لو رأى معشوقه، وإذا مشى وخرج كانت أغلى أمنياته أن يلتقي معشوقه، وإذا نام كانت أحلامه ورُآه في معشوقه، والعياذ بالله.
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ..}.
قال العلاَّمة ابن القيم وفصله في الجواب الكافي، وتعريفه:
انشغال القلب الفارغ بمحبة مفرطة تتجاوز حدود الشرع.
وللإعجاب المذموم علامات، نذكر منها: تعلق القلب بالمعشوق وتفكيره فيه والإفراط في المحبة، فلا يخلو تخيله وكلامه وخاطره منه، ويُفرط في الحديث معه ومجالسته ولو من غير فائدة، ويغار عليه وخاصة إذا تكلَّم أو جلس مع غيره، ويشابهه في اللباس أو الهيئة أو الكلام أو المقتنيات ونحو ذلك، ويزيد في خدمته ويبادر في رضاه والرضا عنه. وكل ذلك مذموم.
وقد يكون هذا التعلق شركاً وكفراً؛ إذا اتخذ معشوقه نداً يحبه كحب الله أو أشد حباً، وبين العلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ علامة ذلك في "الجواب الكافي" فقال: "أن يقدم رضا معشوقه على رضا ربه، وإذا تعارض عنده حق معشوقه وحق ربه وطاعته قدَّم حق معشوقه على حق ربه وطاعته" .
ولا تخفي الكلمة الجامعة لابن القيم في "إغاثة اللهفان":
المحبة النافعة ثلاثة أنواع: محبة الله، ومحبة في الله، ومحبة ما يعين على طاعة الله واجتناب معصيته.
والمحبة الضارة ثلاثة أنواع: المحبة مع الله، ومحبة ما يبغضه الله، ومحبة تقطع محبته لله أو تنقصها، والله الموفق.