دينا
09-06-2006, 10:41 PM
رحلة مطلقة
اعرف ماذا سيقول الطبيب ..كأني اعرف التشخيص مسبقا .. هذا ما يدور بذهني وأنا اسحب خطواتي على الطبيب الباطني في عيادته .. أسئلة متلاحقة ..كشف على السرير ..ثم مواعيد أشعة.... وتحاليل .. لديك يا ابنتي التهاب في المعدة ..والقولون العصبي ....هدئي روعك الدنيا لا تستحق .. خرجت من عنده ..اعرف الدنيا
لا تستحق ..اعرف التشخيص مسبقا ..كنت أقول ذلك .. عدت للمنزل اصطدم ..بأكوام الحقائب المصفوفة عند باب غرفتي ..منذ أيام قلائل ..عدت إلى منزل أهلي ..لا مطلقة ولا متزوجة ..واليوم هربت من منزلي شاردة خائفة ، الحقائب كثيرة، علق أبي بأنها تبعث الضيق في نفسه كلما صعد وكلما نزل .. أبي صار أما" مكلومة .. بعد وفاة أمي رحمها الله صار الوجه الملائكي أب برتبة أم لكنه يبلع الألم كثيرا ..كلما استجدت أحداث ..وأنا أخشى ارتفاع الضغط ومسببات أخرى قد أكون أنا السبب فيها له ..لذا وقفت حائرة .. ماذا افعل غرفتي أيضا تحتاج إعادة نظر إلى ترتيب وأنا متعبة كثيرا ..
ناديت الخادمة ..لتساعدني على حمل الحقائب ..كان أول تعليق يصلني ..لماذا عدت؟؟
بلعت الغصة الأولى ..شيء ما يجعلني لا أبالي ….وأشياء ما أيضا تجعلني أبالي..جرجرت حقائبي فتحتها ..كل شيء له ذكرى ..ولكن سيئة ..كل شيء يحمل صوت لكنه مكسور ..وماذا بعد !!انتهيت من الحقائب ..قائمة طويلة من الألم لم تنتهي بعد ..كيف سأعود لحياة طبيعية غير مشوهة غير مكسورة ..كيف لي أن ارفع وجهي وقد كانت قسماته تفيض شبابا" وحيوية ..والآن وجه شائب.. الفواجع تأكل نظارته !!فمن أقاضي ؟
نصيب ظنه أهلي جدير بي.. أم سفه وطيش من رجل ظن الحياة عرس ودفوف وزحام وانجاب فقط !! من ألوم أنا وقد كان عمري بستان من النبت الأخضر والطلع البهي !! من ألوم ..وطابور طويل طويل من السنة المتكلمين تلوكني تأكلني ..تصادر اعتزازي بنفسي ويقيني بأني كنت حورية في انهار الحلم ..
يقول الطبيب ..
هدئي روعك الدنيا لا تستحق !!
بل ..كل شيء يستحق ويستحق ويستحق!!!
هذه المشاعر انقلها لكم من دفتر صديقتي المطلقة
اعرف ماذا سيقول الطبيب ..كأني اعرف التشخيص مسبقا .. هذا ما يدور بذهني وأنا اسحب خطواتي على الطبيب الباطني في عيادته .. أسئلة متلاحقة ..كشف على السرير ..ثم مواعيد أشعة.... وتحاليل .. لديك يا ابنتي التهاب في المعدة ..والقولون العصبي ....هدئي روعك الدنيا لا تستحق .. خرجت من عنده ..اعرف الدنيا
لا تستحق ..اعرف التشخيص مسبقا ..كنت أقول ذلك .. عدت للمنزل اصطدم ..بأكوام الحقائب المصفوفة عند باب غرفتي ..منذ أيام قلائل ..عدت إلى منزل أهلي ..لا مطلقة ولا متزوجة ..واليوم هربت من منزلي شاردة خائفة ، الحقائب كثيرة، علق أبي بأنها تبعث الضيق في نفسه كلما صعد وكلما نزل .. أبي صار أما" مكلومة .. بعد وفاة أمي رحمها الله صار الوجه الملائكي أب برتبة أم لكنه يبلع الألم كثيرا ..كلما استجدت أحداث ..وأنا أخشى ارتفاع الضغط ومسببات أخرى قد أكون أنا السبب فيها له ..لذا وقفت حائرة .. ماذا افعل غرفتي أيضا تحتاج إعادة نظر إلى ترتيب وأنا متعبة كثيرا ..
ناديت الخادمة ..لتساعدني على حمل الحقائب ..كان أول تعليق يصلني ..لماذا عدت؟؟
بلعت الغصة الأولى ..شيء ما يجعلني لا أبالي ….وأشياء ما أيضا تجعلني أبالي..جرجرت حقائبي فتحتها ..كل شيء له ذكرى ..ولكن سيئة ..كل شيء يحمل صوت لكنه مكسور ..وماذا بعد !!انتهيت من الحقائب ..قائمة طويلة من الألم لم تنتهي بعد ..كيف سأعود لحياة طبيعية غير مشوهة غير مكسورة ..كيف لي أن ارفع وجهي وقد كانت قسماته تفيض شبابا" وحيوية ..والآن وجه شائب.. الفواجع تأكل نظارته !!فمن أقاضي ؟
نصيب ظنه أهلي جدير بي.. أم سفه وطيش من رجل ظن الحياة عرس ودفوف وزحام وانجاب فقط !! من ألوم أنا وقد كان عمري بستان من النبت الأخضر والطلع البهي !! من ألوم ..وطابور طويل طويل من السنة المتكلمين تلوكني تأكلني ..تصادر اعتزازي بنفسي ويقيني بأني كنت حورية في انهار الحلم ..
يقول الطبيب ..
هدئي روعك الدنيا لا تستحق !!
بل ..كل شيء يستحق ويستحق ويستحق!!!
هذه المشاعر انقلها لكم من دفتر صديقتي المطلقة