دينا
09-06-2006, 02:27 PM
هذه دموع صادقة امسحوها من اجفان ابنائكم...
يا أبي ... حلما" كما كنت
تأتي الي .. تختنقها الف عبارة سخط وسخط تغص حنجرتها بالشكوى تصرخ هاهو والدي يذورنا في ريح اللامبالاة ويزم شفاهه غضبا"ويحمل حقيبته من بيتنا ..
نحن كلنا كبار ولكن حاجتنا اليه اكبر .. نحن الان في امس الاحتياج اليه ونحن كبار نحتاج ابوته نلقي بتعب الدنيا عليه نحتاج توجيهاته تحمينا من رياح الانحراف ..
نحتاج وجوده كثيرا"كثيرا" لكن هاهو يسفه حاجتنا .. يحتقر دموعنا ..يصغر توسلاتنا ويتركنا.. مالحل ؟؟ ارشودوني ماالحل ؟؟
حائرة..موجوعة..كتبت الف رسالة ورسالة ومزقتها وهذه آخر رسالة اكتبها له
يا أبي.. ها انا امسك بيدي تذكارا" جميلا" قد اهديته لامي في عرسكما.. قد اخذته منها مؤكدة باغلظ الايمان واوثق العهود اني ساحفظه في قلبي قبل ان اقتنيه في غرفتي.. حلفت ان احفظه لأولادي فيرون هدية ابي لامي
اما اليوم ياابي ما عدت اقبض الا على الماء .... الهواء ... على سراب ..
ماعادت تتراءى امامي سوى صورة امي ماثلة وهي تكابد الشقاء معك .. صورة امي تهديك ثقة لانهائية وهي تعطيك ميراثها لتصونه لها وانت تعطيها غدر وتنكر لحقها ..
ياابي ماذا بقى من صورتك لم يشوه .. ياابي ماعدت احس انك ابي ... شخص آخر يسكن وحده.. يخرج وحده .. يسافر وحده..
ياابي كنت افضل الناس .. اجمل الناس.. واليوم كسرت آخر صورة جميلة لك في فؤادي الذي مافرح يوما"بكلمة دافئة منك.. ماسررت بابتسامة صافية منك .. تهبها للغير..وتحجبها دائما عنا ..ياابي اتراك ابي حقا" ؟؟
ياابي تسالني عنك عصافير الاحلام التي نسجتك اروع الاباء.. تسالني عنك اقلام طالما سطرت فيها صورتك البهية.. تسالني عنك السنة صديقاتي التي تلمح حبك ساكنا"في عيوني ولكن حب ناقص لايستطيع الخروج من حيز التمني
مالخطيئة التي اقترفتها امي وهي تهبك نضارة شبابها.. امي ياابي تنطق حكمة وتفكر بعقل.. امي ياابي صنعت منا جيلا"ناضجا"شق طريق العلم يدفعه خلق فاضل ونور ايماني رائع.
ماذا دهاك .. ام تراني كنت اراك الاجمل بالرغم من مقابح مايحدث اليوم وانا اراك تحمل حقيبتك ، وتغادر منزلنا معلنا"ببساطة انك ماعرفت الراحة ولسوف تبحث عنها في بيت آخر واسرة جديدة غيرنا... سقطت كل صورة جميلة .. كل شئ انتهى .. وتظل حلما" .. كما كنت
يا أبي ... حلما" كما كنت
تأتي الي .. تختنقها الف عبارة سخط وسخط تغص حنجرتها بالشكوى تصرخ هاهو والدي يذورنا في ريح اللامبالاة ويزم شفاهه غضبا"ويحمل حقيبته من بيتنا ..
نحن كلنا كبار ولكن حاجتنا اليه اكبر .. نحن الان في امس الاحتياج اليه ونحن كبار نحتاج ابوته نلقي بتعب الدنيا عليه نحتاج توجيهاته تحمينا من رياح الانحراف ..
نحتاج وجوده كثيرا"كثيرا" لكن هاهو يسفه حاجتنا .. يحتقر دموعنا ..يصغر توسلاتنا ويتركنا.. مالحل ؟؟ ارشودوني ماالحل ؟؟
حائرة..موجوعة..كتبت الف رسالة ورسالة ومزقتها وهذه آخر رسالة اكتبها له
يا أبي.. ها انا امسك بيدي تذكارا" جميلا" قد اهديته لامي في عرسكما.. قد اخذته منها مؤكدة باغلظ الايمان واوثق العهود اني ساحفظه في قلبي قبل ان اقتنيه في غرفتي.. حلفت ان احفظه لأولادي فيرون هدية ابي لامي
اما اليوم ياابي ما عدت اقبض الا على الماء .... الهواء ... على سراب ..
ماعادت تتراءى امامي سوى صورة امي ماثلة وهي تكابد الشقاء معك .. صورة امي تهديك ثقة لانهائية وهي تعطيك ميراثها لتصونه لها وانت تعطيها غدر وتنكر لحقها ..
ياابي ماذا بقى من صورتك لم يشوه .. ياابي ماعدت احس انك ابي ... شخص آخر يسكن وحده.. يخرج وحده .. يسافر وحده..
ياابي كنت افضل الناس .. اجمل الناس.. واليوم كسرت آخر صورة جميلة لك في فؤادي الذي مافرح يوما"بكلمة دافئة منك.. ماسررت بابتسامة صافية منك .. تهبها للغير..وتحجبها دائما عنا ..ياابي اتراك ابي حقا" ؟؟
ياابي تسالني عنك عصافير الاحلام التي نسجتك اروع الاباء.. تسالني عنك اقلام طالما سطرت فيها صورتك البهية.. تسالني عنك السنة صديقاتي التي تلمح حبك ساكنا"في عيوني ولكن حب ناقص لايستطيع الخروج من حيز التمني
مالخطيئة التي اقترفتها امي وهي تهبك نضارة شبابها.. امي ياابي تنطق حكمة وتفكر بعقل.. امي ياابي صنعت منا جيلا"ناضجا"شق طريق العلم يدفعه خلق فاضل ونور ايماني رائع.
ماذا دهاك .. ام تراني كنت اراك الاجمل بالرغم من مقابح مايحدث اليوم وانا اراك تحمل حقيبتك ، وتغادر منزلنا معلنا"ببساطة انك ماعرفت الراحة ولسوف تبحث عنها في بيت آخر واسرة جديدة غيرنا... سقطت كل صورة جميلة .. كل شئ انتهى .. وتظل حلما" .. كما كنت