نبع المشاعر
01-12-2005, 04:08 AM
يحي بن معين مع طالب مستعجل
قال جعفر بي أبي عثمان :
كنا عند يحي بن معين ، فجاءه رجل مستعجل ،
فقال : يا أبا زكريا حدثني بشيء أذكرك به .
فقال : اذكرني أنك سألتني أن أحدثك فلم أفعل .
تزوج وكان ضخم الأنف
كان أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ضخم الأنف ، فتزوج امرأة ، فلما خلا بها دنا منها ليقبلها ، فقالت : نح ركبتك عن وجهي ، قال : ليس ذا ركبة ، إنما هو أنف .
من مواقف الأعراب
كان زيد بن صوحان - أسلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومعدود من كبار التابعين العلماء العباد – يحدّ ث ، فقال أعرابي : إن حديثك يعجبني ، وإن يدك لتريبني – وكانت يده الشمال قد قطعت في نهاوند – قال: أو ماتراها الشمال؟ قال : والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال ؟ فقال زيد : صدق الله {الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله } .
صبر غريب
قال المبرد : لم يكن أحد بعد سيبويه أعلم بالنحو من المازني .
قال : وذكر لنا المازني أن رجلاً قرأ عليه ( كتاب ) سيبويه في مدة طويلة ، فلما بلغ آخره قال : أما إني ما فهمت منه حرفاً ، وأما أنت فجزاك الله خيراً .
جود جعفري
يُروى أن شاعراً جاء إلى عبد الله بن جعفر ، فأنشده :
رأيت أبا جعفر في المنام **** كَسَاني مِن الخَـزِّ دُرَّعــة
شَكوتُ إلى صاحبي أمرَها **** فقال ستُوتى بها الساعة
سيكسُوكها الماجدُ الجعفريُّ **** ومَن كَفُّهُ الدَّهرَ نَفاعـة
ومن قال للجود لا تَعدُني **** فقال لهُ السمع والطاعة
فقال عبد الله لغلامه : أعطِه جُبّتي الخزَّ . ثم قال له : ويحكَ كيف لم ترَ جُبتي الوشي ؟ اشتريتها بثلاث مئة دينار ، منسوجة بالذهب . فقال : أنامُ ، فلعلي أراها ، فضحك عبدُ الله ، وقال : ادفعوها إليه .
لم يجد أقبح من خطه
كان الشيخ صفي الدين الهندي ، محمد بن عبد الرحيم ، الفقيه الشافعي ، المتوفى سنة 715 هـ - رجلاً ظريفاً ساذجاً ، فيحكى أنه قال :
وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم
اضحك الله سنكم احبتي :) ..
قال جعفر بي أبي عثمان :
كنا عند يحي بن معين ، فجاءه رجل مستعجل ،
فقال : يا أبا زكريا حدثني بشيء أذكرك به .
فقال : اذكرني أنك سألتني أن أحدثك فلم أفعل .
تزوج وكان ضخم الأنف
كان أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ضخم الأنف ، فتزوج امرأة ، فلما خلا بها دنا منها ليقبلها ، فقالت : نح ركبتك عن وجهي ، قال : ليس ذا ركبة ، إنما هو أنف .
من مواقف الأعراب
كان زيد بن صوحان - أسلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومعدود من كبار التابعين العلماء العباد – يحدّ ث ، فقال أعرابي : إن حديثك يعجبني ، وإن يدك لتريبني – وكانت يده الشمال قد قطعت في نهاوند – قال: أو ماتراها الشمال؟ قال : والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال ؟ فقال زيد : صدق الله {الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله } .
صبر غريب
قال المبرد : لم يكن أحد بعد سيبويه أعلم بالنحو من المازني .
قال : وذكر لنا المازني أن رجلاً قرأ عليه ( كتاب ) سيبويه في مدة طويلة ، فلما بلغ آخره قال : أما إني ما فهمت منه حرفاً ، وأما أنت فجزاك الله خيراً .
جود جعفري
يُروى أن شاعراً جاء إلى عبد الله بن جعفر ، فأنشده :
رأيت أبا جعفر في المنام **** كَسَاني مِن الخَـزِّ دُرَّعــة
شَكوتُ إلى صاحبي أمرَها **** فقال ستُوتى بها الساعة
سيكسُوكها الماجدُ الجعفريُّ **** ومَن كَفُّهُ الدَّهرَ نَفاعـة
ومن قال للجود لا تَعدُني **** فقال لهُ السمع والطاعة
فقال عبد الله لغلامه : أعطِه جُبّتي الخزَّ . ثم قال له : ويحكَ كيف لم ترَ جُبتي الوشي ؟ اشتريتها بثلاث مئة دينار ، منسوجة بالذهب . فقال : أنامُ ، فلعلي أراها ، فضحك عبدُ الله ، وقال : ادفعوها إليه .
لم يجد أقبح من خطه
كان الشيخ صفي الدين الهندي ، محمد بن عبد الرحيم ، الفقيه الشافعي ، المتوفى سنة 715 هـ - رجلاً ظريفاً ساذجاً ، فيحكى أنه قال :
وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم
اضحك الله سنكم احبتي :) ..