hamad111_2
12-02-2006, 05:04 AM
هي الخيار الأجمل الهدية
تجدد دماء
الحياة الزوجية
للهدية عظيم الأثر في استجلاب المحبة وإثبات المودة وإثبات الضغائن وتأليف القلوب, وهي دليل على الحب وصفاء القلوب, وفيها إشعار بالتقدير والاحترام, ولذلك فقد قبلها النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- قبلها من المسلم والكافر, وقبلها من المرأة كما قبلها من الرجل, وحثّ النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- على التهادي وعلى قبول الهدايا.
فكم من ضغينة ذهبت بسبب هدية !!
وكم من مشكلة دفعت بسبب هدية !!
وكم من صداقة ومحبة جلبت بسبب هدية !!
إن الهدية من أحد الزوجين للآخر لها أثر طيب في توطيد أواصر المحبة وتنمية مشاعر الود, فالهدية من الزوج لزوجته لها عظيم الأثر في جلب مودتها ودفع الوساوس عنها وإثبات محبتها, وهي دليل على التراحم وخاصة إذا صحبت بالكلمات الطيبة والعبارات المريحة والابتسامات الصادقة.
ومن هنا فإن الهدية لغة للتواصل, وقد تكون هذه اللفة هي الخيار الأمثل للحوار بين كل زوجين, وللهدية في الحياة الزوجية عدة لغات يمكن التحدث بها, ويستخدمها الزوجان لتوصيل معانٍ معينة للطرف الآخر, مما يضاعف مشاعر المودة ويجدد التراحم بين الأزواج, فهي تعني التجديد بعد سنوات من الزواج وهي تعبير عن الشكر على جهد أو عمل يقوم به أحد الزوجين, فيقدم الآخر له هدية, لتقول له: أشكرك جداً على ما قمت به من أجل استقرار حياتنا.
كما أنها تعبير عن الفرحة بالنجاة من مكروه, كأن بعد المرور بحادث أو موقف يتعرض له أحد الزوجين فيقدم الآخر له هدية ولسان حاله يقول: الحمد لله على سلامتك, وهي كذلك من تعبير عن الشوق بعد الفراق أو العودة بعد السفر, فتقدم الهدية ولسان حالها يقول: كم اشتقت إليك يا نصفي الأجمل, وكما أنها تعبير عن الشوق, فهي أيضاً تعبير عن الأسف, وعادة ما يستخدمها الرجال أكثر من النساء, فعندما يخطئ الزوج في حق زوجته ويصعب عليه الاعتذار, يقدم لها الهدية لتقول هذه الهدية نيابة عنه: أنا آسف, وبالإضافة إلى كل ذلك هناك لغات كثيرة تعبر بها الهدية, فما على أحد الزوجين عند استلام الهدية إلا أن يفكر في المراد منها لكي ينسجم مع الطرف الآخر ومشاعره.
لكن يبقى السؤال المهم: كيف تُقدم الهدية؟
قد تفقد الهدية أحياناً معناها إذا لم تقدم بالشكل الصحيح والمطلوب, وأهم شرط ينبغي توافره في الهدية هو عنصر المفاجأة, لأن أجمل شي عند الإنسان هو أن يفاجئه شريك حياته بمكافأة مادية أو معنوية.
وطبعاً لابد من توافر الشروط الأخرى مثل التغليف والكلمات المعبرة أثناء التقديم, وهناك طرق عديدة يمكن للزوجين ابتكارها لتقديم هدية مميزة لها وقع مميز على النفس, أما أن يعطي الزوج زوجته النقود, ثم يقول لها اذهبي إلى السوق واشتري هدية لنفسك, فهذه ليست بهدية, وإنما عطية قد لا يكون لها ذلك الأثر الكبير.
وإذا كانت طريقة تقديم الهدية مهمة فإن اختيارها هو الأهم.. كيف؟
إن الهدية كلما كانت لها خصوصية, كلما كان لها أثر أكبر, ولعل فرح الزوجة بالورد أكثر من الهدايا الغالية يعود إلى أنها عاطفية تهتز مشاعرها لشكل الورد, أما الزوج فإنه يفضل الهدايا المفيدة له أكثر كالساعة أو غيرها, وهنا يشير معظم أطباء علم النفس إلى الألوان وعلاقتها الوثيقة بالمزاج العام للإنسان وخاصة المرأة لأنها أكثر تقلباً من الرجل نتيجة ما تمر به من تغيرات بيولوجية, حيث تؤكد دراسة جديدة للدكتور [سيغمان مارتن] الذي اشتهر بمعالجة المرضى بالألوان, أن الألوان تؤثر بشكل قوي جداً على الحالة المزاجية والنفسية للمرأة, مما ينعكس على عملها
وعلاقتها بأسرتها وخاصة زوجها, وهذا يعني أن الهدية كلما كانت شديدة الخصوصية, وذات ارتباط قوي بطبيعة الزوجة ونفسيتها كان تأثيرها أكثر إيجابية في توطيد المودة بين الزوجين
مع خالص الود
تجدد دماء
الحياة الزوجية
للهدية عظيم الأثر في استجلاب المحبة وإثبات المودة وإثبات الضغائن وتأليف القلوب, وهي دليل على الحب وصفاء القلوب, وفيها إشعار بالتقدير والاحترام, ولذلك فقد قبلها النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- قبلها من المسلم والكافر, وقبلها من المرأة كما قبلها من الرجل, وحثّ النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- على التهادي وعلى قبول الهدايا.
فكم من ضغينة ذهبت بسبب هدية !!
وكم من مشكلة دفعت بسبب هدية !!
وكم من صداقة ومحبة جلبت بسبب هدية !!
إن الهدية من أحد الزوجين للآخر لها أثر طيب في توطيد أواصر المحبة وتنمية مشاعر الود, فالهدية من الزوج لزوجته لها عظيم الأثر في جلب مودتها ودفع الوساوس عنها وإثبات محبتها, وهي دليل على التراحم وخاصة إذا صحبت بالكلمات الطيبة والعبارات المريحة والابتسامات الصادقة.
ومن هنا فإن الهدية لغة للتواصل, وقد تكون هذه اللفة هي الخيار الأمثل للحوار بين كل زوجين, وللهدية في الحياة الزوجية عدة لغات يمكن التحدث بها, ويستخدمها الزوجان لتوصيل معانٍ معينة للطرف الآخر, مما يضاعف مشاعر المودة ويجدد التراحم بين الأزواج, فهي تعني التجديد بعد سنوات من الزواج وهي تعبير عن الشكر على جهد أو عمل يقوم به أحد الزوجين, فيقدم الآخر له هدية, لتقول له: أشكرك جداً على ما قمت به من أجل استقرار حياتنا.
كما أنها تعبير عن الفرحة بالنجاة من مكروه, كأن بعد المرور بحادث أو موقف يتعرض له أحد الزوجين فيقدم الآخر له هدية ولسان حاله يقول: الحمد لله على سلامتك, وهي كذلك من تعبير عن الشوق بعد الفراق أو العودة بعد السفر, فتقدم الهدية ولسان حالها يقول: كم اشتقت إليك يا نصفي الأجمل, وكما أنها تعبير عن الشوق, فهي أيضاً تعبير عن الأسف, وعادة ما يستخدمها الرجال أكثر من النساء, فعندما يخطئ الزوج في حق زوجته ويصعب عليه الاعتذار, يقدم لها الهدية لتقول هذه الهدية نيابة عنه: أنا آسف, وبالإضافة إلى كل ذلك هناك لغات كثيرة تعبر بها الهدية, فما على أحد الزوجين عند استلام الهدية إلا أن يفكر في المراد منها لكي ينسجم مع الطرف الآخر ومشاعره.
لكن يبقى السؤال المهم: كيف تُقدم الهدية؟
قد تفقد الهدية أحياناً معناها إذا لم تقدم بالشكل الصحيح والمطلوب, وأهم شرط ينبغي توافره في الهدية هو عنصر المفاجأة, لأن أجمل شي عند الإنسان هو أن يفاجئه شريك حياته بمكافأة مادية أو معنوية.
وطبعاً لابد من توافر الشروط الأخرى مثل التغليف والكلمات المعبرة أثناء التقديم, وهناك طرق عديدة يمكن للزوجين ابتكارها لتقديم هدية مميزة لها وقع مميز على النفس, أما أن يعطي الزوج زوجته النقود, ثم يقول لها اذهبي إلى السوق واشتري هدية لنفسك, فهذه ليست بهدية, وإنما عطية قد لا يكون لها ذلك الأثر الكبير.
وإذا كانت طريقة تقديم الهدية مهمة فإن اختيارها هو الأهم.. كيف؟
إن الهدية كلما كانت لها خصوصية, كلما كان لها أثر أكبر, ولعل فرح الزوجة بالورد أكثر من الهدايا الغالية يعود إلى أنها عاطفية تهتز مشاعرها لشكل الورد, أما الزوج فإنه يفضل الهدايا المفيدة له أكثر كالساعة أو غيرها, وهنا يشير معظم أطباء علم النفس إلى الألوان وعلاقتها الوثيقة بالمزاج العام للإنسان وخاصة المرأة لأنها أكثر تقلباً من الرجل نتيجة ما تمر به من تغيرات بيولوجية, حيث تؤكد دراسة جديدة للدكتور [سيغمان مارتن] الذي اشتهر بمعالجة المرضى بالألوان, أن الألوان تؤثر بشكل قوي جداً على الحالة المزاجية والنفسية للمرأة, مما ينعكس على عملها
وعلاقتها بأسرتها وخاصة زوجها, وهذا يعني أن الهدية كلما كانت شديدة الخصوصية, وذات ارتباط قوي بطبيعة الزوجة ونفسيتها كان تأثيرها أكثر إيجابية في توطيد المودة بين الزوجين
مع خالص الود